Skip to content

فن من أجل غزة

حركة فنية عالمية تجمع الرسامين والموسيقيين والمصورين وصناع الأفلام والشعراء والمبدعين من حول العالم لتحويل الفن إلى ذاكرة ووعي وعمل إنساني. من خلال الفعاليات عبر الإنترنت والمجموعة الرقمية الدائمة، تسعى الحملة إلى تضخيم القصص الإنسانية لغزة مع دعم المبادرات التي تساعد في استعادة الكرامة والأمن الغذائي والأمل للعائلات المتضررة.

عن AMURT و AMURTEL

من نحن

AMURT و AMURTEL

لأكثر من ٦٠ عاماً، عملت AMURT و AMURTEL إلى جانب المجتمعات المتأثرة بالصراع والفقر والكوارث والنزوح.

نشطة في أكثر من ٨٠ دولة، رسالتنا تتجاوز الإغاثة الطارئة. نؤمن بأن العمل الإنساني لا ينبغي أن يلبي فقط الاحتياجات الفورية، بل يساعد أيضاً في استعادة الكرامة وتعزيز الصمود وخلق فرص للتعافي طويل الأمد.

الوقوف مع غزة

منذ بداية الأزمة الإنسانية الحالية، دعمت AMURT و AMURTEL المجتمعات في جميع أنحاء غزة من خلال فرق متطوعين محلية تعمل في ظروف صعبة للغاية.

في مدينة غزة وخان يونس ودير البلح والمواصي، ساعدنا في توفير:

  • أطعمة طازجة وإمدادات أساسية
  • الوصول إلى مياه شرب نظيفة
  • مساحات تعلم طارئة للأطفال
  • دعم للأسر النازحة

أكثر من البقاء

التعافي الإنساني هو أكثر من تلبية الاحتياجات الفورية.

إلى جانب الغذاء والماء والمساعدة الطارئة، تحتاج المجتمعات إلى فرص لإعادة بناء حياتها وتعزيز الصمود وخلق أساس للمستقبل.

داخل مخيمات النزوح، يحتاج الأطفال إلى أكثر من المأوى. من خلال مساحات التعلم الطارئة، يمكنهم التعلم واللعب وإعادة الاتصال بالروتين وتجربة لحظات من الأمان والاستقرار وسط الصراع والنزوح.

بالنسبة للعديد من الأطفال، تصبح التعليم مساراً نحو الشفاء والصمود والأمل.

لهذا السبب يجمع عملنا بين الإغاثة الطارئة والتعليم والأمن الغذائي ودعم سبل العيش والتعافي المجتمعي — مما يساعد الأسر على تجاوز البقاء نحو مستقبل أكثر كرامة.

بناء الأمل معاً

في غزة وما حولها، يواصل المتطوعون المحليون والمعلمون والأسر وقادة المجتمعات إظهار شجاعة وتصميم استثنائيين.

دورنا هو الوقوف إلى جانبهم — دعم الاحتياجات الفورية مع المساعدة في خلق الظروف للتعافي والكرامة ومستقبل أكثر أملاً.

معاً، يمكننا المساعدة في إعادة بناء الحياة

بدعمكم لـ AMURT و AMURTEL، تساعدون المجتمعات في الوصول إلى المساعدة الأساسية اليوم، بينما يتم خلق مسارات نحو التعافي والصمود والأمل للغد.

كن متبرعاً
AMURT — Ananda Marga Universal Relief Team logo
توزيع المياه مع شاحنة صهريج تابعة لـ AMURT

مياه نظيفة تصل إلى الأسر

أسر تجمع مياه نظيفة

أسر تجمع المياه

توزيع الأطعمة الطازجة مع لافتة شكر

توزيع الأطعمة الطازجة — دعم الأسر في غزة

80+
دولة
60+
سنة من الخدمة
AMURT
و AMURTEL

تمتلك المجتمعات بالفعل القوة لتحويل واقعها.

مبادرة فنية دولية

عن الحملة

'فن من أجل غزة' مبادرة فنية دولية تجمع المبدعين من حول العالم لاستخدام الفن كقوة للوعي والشفقة والعمل.

للحملة ثلاث مراحل

دعوة مفتوحة

يقدم الفنانون من كل بلد أعمالاً أصلية مستوحاة من غزة — شعبها وذاكرتها وصمودها وأملها.

فعالية عبر الإنترنت

يقدم الفنانون المختارون أعمالهم في فعالية دولية مباشرة، مصحوبة بقراءات من تقارير إنسانية رسمية توثق الواقع في غزة.

مجموعة دائمة

تصبح الأعمال الفنية جزءاً من مجموعة رقمية منسقة متاحة للعامة، مع توجيه العائدات لدعم المشاريع الإنسانية التي تعيد الأمن الغذائي والكرامة.

هدفنا

تسعى هذه الحملة إلى:

إعطاء الفنانين منصة للرد على المعاناة الإنسانية.

خلق الوعي من خلال التعبير الفني.

حفظ القصص الإنسانية خلف الإحصائيات.

جمع التبرعات للأسر التي تعيد بناء الأمن الغذائي.

لماذا نؤمن بالإبداع

قوة الفن

وُلد فن من أجل غزة من إيمان بأن الفنانين ليسوا مجرد مراقبين للتاريخ — بل هم بين من يشكلونه.

لدعم وتوسيع هذه المبادرة، ننادي الفنانين من حول العالم للمساهمة في فعالية عبر الإنترنت ومجموعة رقمية منسقة مخصصة لغزة. ستخدم هذه المجموعة غرضين: خلق مساحة للتأمل والوعي الجماعي، وجمع التبرعات التي ستدعم مباشرة الأسر المشاركة في مبادرة الخيمة الخضراء.

النية أيضاً هي تسليط الضوء على دور الفن في المجتمع كمحفز للوعي الاجتماعي والعمل الجماعي.

Children making music together — art as resistance and joy
الفعالية

BEYOND SILENCE: تجمع دولي عبر الإنترنت من أجل غزة

قريباً

ستعقد الفعالية عبر الإنترنت خلال المرحلة الثانية من الحملة. بمجرد انتهاء الدعوة المفتوحة للفنانين واكتمال الاختيار الفني، سنعلن هنا عن الوقت الرسمي وتفاصيل التسجيل.

ماذا سيحدث؟

  • عروض فنية
  • موسيقى حية
  • قراءات شعرية
  • عروض أفلام قصيرة
  • أحاديث الفنانين
  • قراءات تقارير إنسانية رسمية
  • لحظات جمع التبرعات
  • أسئلة وتأملات
  • أنشطة تواصل بين القارات

تفاصيل الفعالية

التاريخ
١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
الوقت
سيُعلن لاحقاً
المنطقة الزمنية
سيُعلن لاحقاً
اللغة
سيُعلن لاحقاً

ابق على اطلاع

سجل اهتمامك الآن وسنخبرك في اللحظة التي يُفتح فيها التسجيل للفعالية.

الواقع الإنساني

عن غزة

الواقع الإنساني في غزة

لأجيال، كانت غزة مكاناً يتمتع بثقافة غنية استثنائية وصمود واتصال إنساني عميق. موطن لأكثر من مليوني شخص، عُرفت منذ فترة طويلة بمجتمعاتها النابضة وتقاليدها الممتدة لقرون وفنانيها ومعلميها ومزارعيها وأسرها الذين عكست حياتهم اليومية نفس الآمال التي يشاركها الناس في كل مكان: تربية الأطفال بأمان، وزراعة الأرض، والتعلم، والإبداع، والحلم بمستقبل أفضل.

Palestinian landscape — olive trees and heritage
٪٩٨

من الأراضي الزراعية في غزة متضررة أو غير قابلة للوصول

+٢م

شخص نازح، غالباً مرات عديدة

+٨٠

دولة عملت فيها AMURT منذ ١٩٦٥

اليوم، تمزق هذا النسيج الإنساني بشكل عميق.

خلقت الحرب الجارية واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين. اختفت أحياء كاملة تحت الأنقاض. كافحت المستشفيات للعمل تحت ضغط هائل. تعرضت المدارس والجامعات والمراكز الثقافية وأماكن العبادة للضرر أو الدمار. تعرضت البنية التحتية الأساسية — بما في ذلك أنظمة المياه وشبكات الصرف الصحي والطرق والكهرباء والاتصالات — لدمار واسع النطاق، مما جعل البقاء اليومي صعباً للغاية.

نزوح جماعي

وفقاً للأمم المتحدة، نزحت الغالبية العظمى من سكان غزة، غالباً مرات عديدة، وأُجبروا على ترك منازلهم بما لا يزيد عما يمكنهم حمله. الأسر التي كانت تعيش يوماً في أحياء مستقرة تقيم الآن في ملاجئ مؤقتة أو مخيمات مكتظة أو مدارس تحولت إلى إسكان طارئ أو خيام مرتجلة، تواجه عدم يقين مستمر بشأن مستقبلها.

النزوح لا يعني فقط فقدان المنزل. يعني فقدان الروتين الذي يمنح الحياة استقراراً: تعليم الأطفال، وعلاقات الحي، والعمل، والرعاية الصحية، والممتلكات الشخصية، وكرمة الحياة اليومية الهادئة. بالنسبة للكثيرين، أصبح كل يوم صراعاً لتأمين المياه النظيفة والغذاء والدواء والسلامة.

يتحمل الأطفال العبء الأثقل

عاش الأطفال نزوحاً متكرراً، وانقطاعات طويلة في التعليم، والتعرض للعنف، والانفصال عن أحبائهم، وضيق نفسي عميق. وصفت المنظمات الإنسانية غزة باستمرار بأنها واحدة من أصعب البيئات في العالم لرفاهية الأطفال، مع جيل كامل ينمو وسط عدم الاستقرار والصدمة.

الرعاية الصحية على الحافة

يواصل المتخصصون الطبيون العمل في ظروف استثنائية، غالباً بموارد محدودة ومرافق متضررة وكهرباء متقطعة وأعداد ساحقة من المرضى. أصبح الوصول إلى الأدوية الأساسية والمعدات الجراحية ورعاية الأمهات وعلاج الأمراض المزمنة صعباً بشكل متزايد.

أزمة المياه والصرف الصحي

تعرضت أنظمة المياه والصرف الصحي لأضرار واسعة، مما خلق مخاطر إضافية على الصحة العامة. بالنسبة للعديد من الأسر، أصبح الحصول على مياه شرب آمنة تحدياً يومياً. يزيد الوصول المحدود إلى الصرف الصحي والنظافة من خطر تفشي الأمراض.

انعدام أمن غذائي غير مسبوق

حذرت الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية مراراً من أن أجزاء كبيرة من سكان غزة يواجهون انعدام أمن غذائي حاد. كافحت الأسواق للعمل، وتقطعت سلاسل التوريد بشدة، وأصبح الوصول إلى الغذاء المغذي غير مؤكد بشكل متزايد لعدد لا يحصى من الأسر.

بينما تبقى المساعدات الغذائية الطارئة ضرورية، يؤكد الخبراء الإنسانيون باستمرار أن التعافي المستدام يتطلب أكثر من مجرد توزيع المساعدات. تحتاج المجتمعات أيضاً إلى وسائل لإعادة بناء قدرتها على إنتاج الغذاء واستعادة سبل العيش واستعادة الاستقلال الاقتصادي.

دعوة للفنانين

دعوة مفتوحة للفنانين

كل لغة فنية مرحب بها. سواء كنت ترسم أو تغني أو تكتب أو ترقص أو تصور أو تبدع في أي وسط آخر — هناك مساحة لصوتك في هذه الحملة.

الفئات الفنية

الفنون البصرية
الموسيقى
الشعر
التصوير
الأفلام
الرقص
الفن الرقمي
الأداء
الرسم التوضيحي
الوسائط المختلطة

من يمكنه المشاركة؟

  • فنانون، طلاب، محترفون وهاوون.
  • من يؤمن بالقوة التحويلية للفن.
  • من يرغب في التعبير عن إنسانيته أمام الوضع في غزة.
  • أفراد أو جماعات.

أعمال أصلية مستوحاة من موضوعات مثل:

الأمل
الذاكرة
الكرامة الإنسانية
الصمود
السلام
العدالة
التضامن الإنساني
واقع غزة المعاش

الجدول الزمني

  1. 01
    فتح التقديم — ٠١/٠٨
  2. 02
    الموعد النهائي — ٣٠/٠٨
  3. 03
    الاختيار الفني — سيُعلن لاحقاً
  4. 04
    الفعالية عبر الإنترنت — ١٩/٠٩
  5. 05
    إطلاق المجموعة الرقمية — سيُعلن لاحقاً

هل أنت مستعد لتقديم عملك؟

تُقبل الطلبات عبر نموذجنا الرسمي. لا توجد رسوم، ويحتفظ كل فنان بحقوق عمله.

قدّم الآن

سيتم توجيهك إلى نموذج Google خارجي.

الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

يُرحب بفنانين من كل بلد للمشاركة — محترفين وناشئين، يعملون بشكل فردي أو كجزء من مجموعة. لا توجد رسوم مشاركة، ولا حد للعمر، ولا قيود على الجنسية. المتطلب الوحيد هو أن يكون العمل المقدم أصلياً ومستوحى من موضوعات الحملة: غزة، الأمل، الذاكرة، الكرامة، الصمود، السلام، العدالة، والتضامن الإنساني.